موضوع مميز

أبل قد تطلق ماك بوك اقتصاديًا بمعالج A18 Pro لزيادة حصتها السوقية

يوتيوب توسّع الدبلجة التلقائية بالذكاء الاصطناعي لدعم 27 لغة وتحسين التعبير الصوتي

دبلجة يوتيوب التلقائية بالذكاء الاصطناعي لدعم المحتوى متعدد اللغات

 يوتيوب تقرّب المحتوى العالمي من المستخدمين

أعلنت منصة يوتيوب عن خطوة جديدة تهدف إلى تقليل الحواجز اللغوية، عبر توسيع وتحسين ميزة الدبلجة التلقائية بالذكاء الاصطناعي، ما يتيح للمستخدمين مشاهدة الفيديوهات بلغتهم الأم دون الحاجة إلى البحث عن ترجمات أو نسخ بديلة.

دعم 27 لغة بدبلجة صوتية كاملة

تعتمد الميزة على تقنيات ذكاء اصطناعي تقوم بترجمة الصوت الأصلي واستبداله بدبلجة كاملة بلغة أخرى. ومع التحديث الأخير، أصبحت الميزة تدعم 27 لغة مختلفة، في خطوة تعكس توجه يوتيوب نحو عالمية المحتوى وسهولة الوصول إليه.

Expressive Speech: صوت أكثر طبيعية ومشاعر أوضح

تقرّ يوتيوب بأن الدبلجة الآلية قد تبدو أحيانًا غير طبيعية، لذلك أطلقت ميزة جديدة باسم Expressive Speech، وتهدف إلى:
  • الحفاظ على نبرة الصوت الأصلية
  • نقل المشاعر والانفعالات
  • تحسين إيقاع الحديث في النسخة المترجمة

اللغات المدعومة حاليًا

الميزة متاحة حاليًا للقنوات التي تنشر محتوى باللغات التالية:
  • الإنجليزية
  • الفرنسية
  • الألمانية
  • الهندية
  • الإندونيسية
  • الإيطالية
  • البرتغالية
  • الإسبانية
مع خطط لتوسيع الدعم ليشمل لغات أخرى لاحقًا.

مزامنة حركة الشفاه مع الصوت المترجم

ضمن مشروع تجريبي، تختبر يوتيوب تقنية مزامنة حركة الشفاه مع الصوت المدبلج، عبر تعديل طفيف في حركة الفم لتتوافق مع الدبلجة الجديدة، بهدف تقليل الإحساس بعدم التناسق بين الصوت والصورة، وهي مشكلة شائعة لدى بعض المشاهدين.

تحكم كامل لصنّاع المحتوى

تؤكد يوتيوب أن استخدام الدبلجة التلقائية اختياري، حيث يمكن لصنّاع المحتوى:
تعطيل الدبلجة التلقائية بالكامل
أو رفع نسخ مدبلجة يدويًا للتحكم الكامل في الجودة
كما تعتمد المنصة على أنظمة تصفية ذكية لتجنب دبلجة المحتوى غير المناسب، مثل الفيديوهات الموسيقية أو المقاطع الصامتة.

تحديات حالية وتطوير مستمر

تعترف يوتيوب بإمكانية وجود أخطاء في الدبلجة الآلية، غالبًا بسبب مشاكل في التعرف على الصوت أو ضعف جودة التسجيل الأصلي، لكنها تؤكد أن الأداء سيتحسن تدريجيًا مع زيادة الاستخدام وتلقي الملاحظات.

الذكاء الاصطناعي في صميم تجربة يوتيوب

تأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لتخصيص تجربة المستخدم بالذكاء الاصطناعي، حيث تعمل يوتيوب أيضًا على ميزات مثل Recap، التي تحلل سجل المشاهدة لتقديم توصيف شخصي لاهتمامات المستخدم، ما يؤثر على طريقة عرض المحتوى واقتراحه.